اسرائيل هى الد اعدا العرب وبعدها الولايات المتحدة الامريكية التى تمولها بالاسلحة والعتاد والمال //هل تعلم عزيزى القارى ان المواطن الامريكى الواحد يدفع لاسرائل سنويا ثلاث دولار عبارة عن ضريبة يدفعها المواطن الامريكى لشعب اللة المختار انتبة !!!!!!! عزيزى القارى ماهى الصفات التى جعلت اللة عزوجل يختار هذا الشعب أرونى صفة واحدة ؟طبعا لا توجد لدية صفة يمكن ان نحمدة عليها نحن دعك من اللة عزوجل
هذا الشعب الحقير لا ضابط لة ولا رابط لانة على مستوى العالم لايوجد شعب يويد حكومتة فى كل شى وخاصة فى السياسة الخارجية هذا الشعب وحكومتة هم من اظلم شعوب وحكومات العالم ولكنة لم يكف عن انة شعب مضطهد عن طريق المحرقة اليهودية او ما يسمى (بالهولوكست) التى لا وجود لها اصلا بهذة الطريقة الفظيعة التى يصورونها بها الا لكسب التاييد والتعاطف الغربى معهم
ولكن اود ان اقول لو تكرم كل واحد منا بقراءة مذكرات بن غورين او اى من القادة الصهابنة والمفكرين سوف يجد مدى الحقد الذى يكنوة لنا وللعالم الاسلامى اولا والعربى ثانيا انهم بسياستهم افشلوا اخلاق الشباب بفصلهم ثقافيا ودينيا عن المورثات ليصبح شباب خامل عندما يمسك بزمام الامور فى الدولة وخير دليل على ذلك حكومة فياض وعباس //هل تعلم ياعزيزى كيف تهرب المخدرات للفلسطينيين من اجل تدمير شريحة الشباب وفصلها من الموروث الثقافى والايدلوجى وجعلها تتحول كلها الى عباس وفياض
يقول احد المفكرين الاسرائيليين ان العرب قوم لا يقروءن واذا قرءوا لايفهمون واذا فهموا لايتحركون هل هذة المعلومة صحيحة اعتقد ان ذلك ربما يكون صحيحا بعض الشئ وليس يعنى ذلك اننا على الدوام على هذا الوضع
ماذا يفيض فياض انة يفيض بالتخلف والانهزامية الانبطاحية والسجود لبنى صهيون والامريكان الذين مولوهم من أجل القضاء على حركة الجهاد الاسلامى وكتائب القسام والحركات الثورية الاخرى القابضة على جمر القضية التحية للحركات الاسلامية اينما وجدت فى بؤر الظلم والاضطهاد والتحية لاسامة بن لادن والظواهرى والتحية لحزب اللة والجمهورية الاسلامية فى أيران
واخيرا وليس اخرا(الاسلام دين القوة \\\صانعة الجبار ذو القوة المتين ومبلغة محمد الصبار زو العزيمة الامين وكتابة هو القران الذى تحدى كل انسان واعجر وقوادة الخالدون هم الذين اخضعوا لعروشهم رقاب كسرا وقيصر ) المومن القوى خير واحب الى اللة من المومن الضعيف صدق الحبيب المصطفى.
كتبها omer mohamed في 01:37 مساءً ::
الاسم: omer mohamed
