ان الانظمة العربية الحاكمة الان هى ليست مؤهلة لحكم الشعوب العربية الا ماندر منها وانا لا اقصد الاسلامية منها مع ان الاسلام هو مصدر التشريع فى العالم العربى ويوجد فى بنود الدساتير ولكن يتم تعطيلة من قبل جهات لا تريد مصلحة الامة العربية العربية من حيث التماسك والاتحاد مع ان هنالك شعوب وجماعات أخرى يحفظ لها الاسلام حقوقها.. وبالنسبة لجميع الاحزاب والايدلوجيات المختلفة المتواجدة فى العالم العربى غير مؤهلة لحكم العالم العربى
لا للديمقراطية
الديمقراطية شئ هلامى لا يمكن تحديد كل جوانبة لكى تكون على وعى تام بما سيكون فان نظرنا الى سلوك الاحزاب الديمقراطية نجد انها تتعارض مع ماتقولة الديمقراطية فابسط الامثلة على عدم أمانة الديمقراطية نجد انها غير دقيقة فى الانتخابات فان كل المواطنين متساوين فى الاصوات لليعرف والالمايعرف السياسة الخارجية والداخلية لدولتة التى ينتخب لها الرئيس ولا يعرف ابسط القادة على متوى المدينة والتوجة العام للنظام الحاكم لبلادة وهو يعنى ان كل القادة أتوا الى مناصب الرئاسة بانتخابهم من قبل شعب أغلبة لا يفقة أبسط مقومات العمل الوطنى وكل الكلام اعنى بة الدول العربية ليس الشعوب العربية المتحضرة
ثانى ماتلام بة الديمقراطية انها حتى على مستوى البرلمانات لايمكن لاحد اعضاء البرلمان ان يدافع عن مصالح الشعب بصورة خالصة او بدون الرجوع للحزب ومعرفة مصلحة الحزب أولاقبل مصلحة الشعب اى انة لا يمكن لاحد فى البرلمان ان يغرد خارج السرب والا لما التشاكس والخلاف بين الاحزاب الديمقراطية فى الوطن الواحد مادام ليس هنالك خلاف حول مصلحة الشعب منكم للة
لا للشيوعية والاشتراكية
من المعروف ان انهيار الاتحاد السوفيتى وانهيار جدار برلين هو نهاية التشييع السوفيتى ولكن اريد ان أختصر الموضوع كم من العمال لقوا حتفهم من بناء السور العظيم فى الصين كم منهم راح ضحية الاستعباد ..ان الانظمة السيوعية تقول ان همومها مع العمال والقيادة للعمال وهم عماد الدولة نعم هم عماد الدولة فى كل الانظمة ليست الشيوعية فقط ولكن الحاكمية فى النظام الشيوعى للحزب والحزب هو الاعلى كم
وأيضا الاشتراكية فانها غير مؤهلة لان لكل فرد ومواطن ان يجتهد ويصيب حسب أوضاعة وامكانياتة وليس ان يتساوون الناس وان اللة عزوجل فضل الناس بعضهم لبعض فان لم يكن هناك من يزرع ويحصد ولا ماسح شباشب فى السوق فما هو الموكل بالقيام بة فان الناس تتفاوت حسب القدرات والكفاءات والتعليم
لا للعلمانية
شعارها الاول فصل الدين عن الدولة وهو شى روحى من صميم العمل السياسى فلا يعفل ان يكون لدولة ان تنهض بدون الوازع الدينى لان من شعرات الدولة والغرد والمجتمع ارضاء الخالق فيمكن وضع القوانين من اغلبية الشعب ودينة المعتنقة ولا يمكن الفكاك من الدين بأى شكل من الاشكال لانة عماد الدولة ومنهج الحاكم والمحكوم ويوضع المنهج من العلماء وكافة قيادات الشرائح وتحفظ حقوق الاقليات
نعم الاسلام هو الحل ولا يمكن ان ناتى بمناهج دخيلة علينا لكى نطبقها على شعوبنا وهى غيلر مؤهلة من حيث التعليم والثقافة والفكر فيجب ان نعيد النظر فى التوجهات كافة ويجب أعادة النظر وتنظيم الاحزاب الاسلامية لكى نرتقى الى الاعلى من الفكر الدخيل
كتبها omer mohamed في 07:48 صباحاً ::
الاخ عمر محمد
هذه هى زيارتى الاولى لك
بصراحة كلامك تشعب فى اكثر من قضية .. كل قضية فيها اكثر تعقيدا من الاخرى !
انت مستعجل ؟؟؟ وراك حاجة ؟؟؟؟؟؟؟!!!
ما تاخدها قضية قضية على مهلك ...بشكل فيه اسهاب وتفاصيل اكتر....!!
دة مجر د اقتراح !!
وتقبل تحياتى العميقة
صديقى عمر
اشكر لك زيارتك لمدونتى !!
تحياتى
الاسم: omer mohamed
